( 128 ) حياة ياسين
( سنية / تونس )
ولدت عام 1380 ه ( 1961 م ) في عاصمة تونس ، ، وترعرعت في أسرة تنتمي إلى المذهب السني ، لكنّها لم تكن ملتزمة به ، ولم تعرف - حسب قولها - من الإسلام سوى الصوم والشهادتين .
تزوّجت عام 1417 ه ( 1997 م ) من زوج لبناني شيعي ، لكنّها لم تقتنع باعتقاداته الدينية ، ثمّ واجهت عام 1419 ه ( 1999 م ) قضايا مؤثّرة دفعتها إلى الاستبصار .
حوّلتني واقعة عاشوراء :
تقول " حياة " كانت بداية استبصاري عند زيارتي للبنان عام 1419 ه ( 1999 م ) ، ومنها ذهبت إلى سوريا ، زرت هناك - مع زوجي - مرقد السيدة زينب ( عليها السلام ) ولم تكن زيارتي للثواب ، بل كانت لمجرد حبّ الاستطلاع ، ثمّ ذهبنا إلى الجامع الأموي بدمشق ، وما لم أكن أتوقّع رؤيته هناك مشاهدتي لمجموعة من النساء الإيرانيات وهنّ يبكين في جانب الجامع يقال أنّه مدفن رأس الحسين ( عليه السلام ) ( 1 ) ، فاستهزئت بهنَّ في قلبي ودفعني الفضول إلى التقرّب منهن لمعرفة
هامش
1 - اختلفت الروايات والأقوال في مكان دفن الرأس الشريف بعد استشهاد سيّد الشهداء ( عليه السلام ) : والقول المشهور بين علماء الشيعة إنّه مدفون مع الجسد المقدس ، حيث إنّه أعيد إلى كربلاء بعد أن طيف به في البلاد ، أو أنّ الإمام عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) رده إلى المضجع الشريف .
وهناك أقوال اُخرى تقول بعضها : أنّه دفن عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في النجف الأشرف ، وبعضها تؤيد دفنه عند قبر اُمّه الزهراء ( عليها السلام ) في المدينة المنورة .
والأقوال عند أهل السنة تختلف أيضاً ، يقول سبط بن الجوزي : حكى ابن أبي الدنيا قال : وجد راس الحسين ( عليه السلام ) في خزانة يزيد في دمشق ، فكفنوه ودفنوه بباب الفردايس - والظاهر أنّه هو الموضع المعروف الآن في مقام راس الحسين ( عليه السلام ) بجانب المسجد الأموي بدمشق - وقيل أنّ الخلفاء الفاطميين نقلوه من باب الفراديس إلى عسقلان ثُمّ إلى القاهرة بمصر ودفنوه هناك ، وشيدوا له مشهداً عظيماً وقيل أيضاً : أنّه دفن في مسجد الرقّة في المدينة المنورة .
والقول المشهور بين علماء الشيعة أنّه مدفون مع الجسد المقدّس ، حيث أنّه أعيد إلى كربلاء بعد أن طيف به في البلاد ، أو أنّ الإمام علي بن الحسين ( عليه السلام ) ردّه إلى المضجع الشريف .
وهناك أقوال أخرى تقول بعضها : إنّه دفن عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في النجف الأشرف ، وبعضها تؤيّد دفنه قند قبر اُمّه الزهراء ( عليها السلام ) في المدينة المنورة ، والأقوال عند أهل السنّة تختلف أيضاً ، يقول سبط ابن الجوزي : حكى ابن أبي الدنيا قال : وجد رأس الحسين في خزانة يزيد بدمشق ، فكفّنوه ودفنوه بباب الفراديس - والظاهر أنّه هو الموضع المعروف الآن بمقام رأس الحسين ( عليه السلام ) بجانب المسجد الأموي بدمشق - وقيل أنّ الخلفاء الفاطميين نقلوه من باب الفراديس إلى عسقلان ثمّ إلى القاهرة بمصر ودفنوه هناك ، وشيّد واليه مشهداً عظيماً وقيل : أيضاً إنّه دفن في مسجد الرقّة بالمدينة المنورة .