( 113 ) مسيمو رمضان
( وهابي / تنزانيا )
من مواليد تنزانيا ، تلقّى دروسه الدينية في المملكة العربية السعودية ، ثمّ عاد إلى بلده في مدينة " كيغو " ، فنال مكانة رفيعة بين الناس ، فالتفت حوله جموع غفيرة للاستفادة من علومه الدينية ، ثمّ شغل سمة إمامة الجمعة والجماعة في المسجد الجامع لمدينة " كيغو " ، وكان نشطاً في عمل التبليغ والدعوة لمذهب الوهابية بحيث تمكّن من التأثير الكبير على أبناء مجتمعه في هذا المجال ، لكّنه لمّا أعلن تشيّعه واعتناقه لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، تلقّى التيار الوهابي المنتشر في المنطقة ضربة قويّة ، فضعفت جبهته في تلك المنطقة ، إذ إنّ " الشيخ مسيمو " سارع إلى تنظيم جلسات مكثّقة لدعوة الناس إلى التشيّع ، فاستبصر على يده الكثير من أبناء منطقته ، ثمّ تبرّع أحد الأثرياء ببناء مسجد لهم ، فكان يقيم كافّة نشاطاته للدعوة إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) في ذلك المسجد لا سيّما في شهر رمضان وفي المناسبات الدينية .
التوسّل بغير الله :
كان " مسيمو " يعتقد قبل استبصاره بأنّ الشيعة جعلوا مع الله شريكاً في طلب الحاجات والتوسّل بغير الله تعالى ، وكلّ من يجعل واسطة بينه وبين الله سبحانه فهو مشرك ، ولكن وجد " مسيمو " بأنّ هذا التعريف للشرك من التصوّرات