تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨

( 88 ) فخر الدين الماورا نهري

( سنّي / تركمنستان ) كان يسكن في بلاد ما وراء النهر ، وكان منتمياً لمذهب أهل السنة حتّى توفّرت له ظروف دفعته إلى الاستبصار واعتناق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ثمّ هاجر إلى مدينة قم لرفع مستواه العلمي والمزيد من التعرّف على معارف أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ودرس عند المولى محمّد ظاهر القمي ، ثمّ تمكّن من تأليف بعض الكتب الدينية من قبيل ، شرح توحيد المفضّل ، شرح حديث الغمامة في معجزة مولانا علي ( عليه السلام ) ، ثمّ توفيّ في أواخر دولة السلطان شاه عبّاس الثاني ( 1 ) . معرفة الله في مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) : من أهم الأمور التي لفتت انتباه فخر الدين في المذهب الشيعي هي مسألة التوحيد ، ولهذا كان أوّل كتاب ألّفه بعد الاستبصار هو شرح توحيد المفضّل . ومن خصائص ومميزات التوحيد في المذهب الشيعي أنّه يوازن بين العقل والقلب في معرفة الله تعالى . ولا يوجد في مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) إفراط في مجال تعدّي العقل عن حدوده ودخوله في نطاقات خارجة عن نطاقات قدرته كما فعل بعض الفلاسفة ،
هامش
1 - اُنظر : رياض العلماء 4 : 331 .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 398 | مركز الأبحاث العقائدية