فرأت بأنّ الديانة البوذية لا تعتمد على مستند علمي ومحكم يكشف رضى الله تعالى ، بخلاف الديانات السماوية المحرز ثبوتها ونزولها من قبل الله تعالى .
وهذا ما دفع " تانجنانك بودي " إلى دراسة الأديان السماوية ، ومن خلال هذه الدراسة كشفت " تانجنانك " بأنّ الديانة الإسلامية أكمل الديانات ، كما أنّه خلال سفرها إلى إيران تعرّفت على المذهب الشيعي ، فقامت بمقارنة هذا المذهب مع المذاهب الإسلامية الأخرى حتّى توصلت إلى أحقيّة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) فأعلنت استبصارها عام 2002 م في إيران .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 397
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٩٧