وفي كتاب الله الهدى والشفاء ، فنبذوه واتبعوا أهواءهم ، فذمهم الله ومقتهم وأتعسهم ، فقال عزّ وجلّ : * ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) * ( 1 ) .
وقال عزّ وجلّ : * ( فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ) * ( 2 ) .
وقال عزّ وجلّ : * ( كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّر جَبَّار ) * ( 3 ) ( 4 ) .
الاهتداء بنور أهل البيت ( عليهم السلام ) :
يقول " سالي " : بعد معرفتي لعظمة مكانة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وتعميقي للأدلّة المثبتة أحقية إتّباعهم بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أعلنت استبصاري ، وكان ذلك عام 1416 ه ( 1996 م ) في العاصمة صوفيا .
ويضيف " سالي " : من جملة الكتب التي تأثّرت بها هي كتاب " نهج البلاغة " ، وكتاب " الصحيفة السجادية " ، وكتب الدكتور التيجاني السماوي المترجمة إلى اللغة التركية .
وشرعت بعد إعلان استبصاري بمهمة التبليغ ونشر معتقدات وأفكار مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، كما قمت بترجمة كتاب " الشيعة في الإسلام " للعلاّمة الطباطبائي .
هامش
1 - القصص ( 28 ) : 50 .
2 - محمّد ( 47 ) : 8 .
3 - غافر ( 40 ) : 35 .
4 - أمالي الشيخ الصدوق : 773 - 779 .