واعتنق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأعلن تشيّعه عام 1374 ه ( 1955 م ) .
قال " عليّ أصغر شاه " بعد اعتناقه مذهب التشيّع : " أمّا الآن فأعتقد : أنّ الخليفة الحقيقي هو الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، وأنّه سيّد المسلمين ، وشيخ المهاجرين والأنصار ، والسابق في الإسلام .
أسباب استبصاره :
يقول " أصغر عليّ شاه " : السبب الباعث على اعتناقي المذهب الشيعي ، هو أنّي أمعنت النظر في الآراء المتضاربة بين الشيعة والسنّة ، فنظرت في أدلّة كلا الفريقين ، وطالعت مؤلّفاتهما المختلفة - حسب وسعي وطاقتي - فانتهت بي إلى هذه النتيجة وهي : أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو الإنسان الفذ ، الذي لا يدانيه ولن يدانيه أحد من هذه الأمّة المحمدية ، ومن بعده العترة الطاهرة ، ذريّة الرسول ، فإنّهم هم خلفاء الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حقاً ، هداة الدين ، وقادة الإسلام ، من تمسّك بهم نجى ، هم ربّانيّوا سفينة النجاة ، والثقل الأصغر ، والأحق بالخلافة النبوية ، والحكومة الإلهية ، وبإقامة الحدود الشرعيّة وتنفيذها .
والحسد القبائلي حال دون المسلمين ، فلم تجتمع كلمتهم على اتّباع عترة نبيهم . ويضيف " أصغر عليّ شاه " بقي هذا الإفراط يتزايد يوماً فيوماً ، فحرم الناس من معرفة آل محمّد وطريقتهم ومذهبهم ، وممّا لا شكّ فيه أنّ الإنسان السعيد في مثل هذه الحالات العصيبة يعرض عن هذه الهفوات ، فيتمسّك بذيل الروايات المسلّمة بين الفريقين .
النظرة الموضوعية :
كانت نظرة " أصغر عليّ شاه " خلال بحثه العقائدي نظرة موضوعية ، بعيدة عن التعصّب الأعمى ، وكانت نظرته عقلائية دفعته إلى دراسة المسائل بصورة حيادية ، بعيدة عن الميول والرغبات التي قد تدفع الباحث إلى عدم تقبّل الحقّ ،
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 21
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢١