أُلّفت حول هذه الواقعة مئات الكتب التي تناولت تداعيات وملابسات هذه الواقعة العظيمة ، فأحصت رواة حديث الغدير بأسمائهم ، وبيّنت ميّزاتهم وخصوصياتهم ، ودرست النصّ دراسة دقيقة ، موضوعية ، بيّنت فيه دلالات الحديث ، وأبعاده الشخصية والاجتماعية ، الإسلاميّة والعالمية .
فلم نَر قرن من القرون إلاّ وفيه تأليف أو أكثر عن واقعة الغدير ( 1 ) .
ولكثرة ما أُلّف عن " حديث الغدير " ، ولسعة ما كتب فيه ، أُلّفت كتب مستقلّة تحصي الكتب التي أُلّفت عن " حديث الغدير " ، مثل كتاب " الغدير في التراث الإسلامي " للعلاّمة المحقق السيّد عبد العزيز الطباطبائي ، فقد أحصى الكتب المؤلفة عن " حديث الغدير " حسب القرون ، فذكر كلّ قرن وما كتب فيه عن هذا الحديث .
ومثل كتاب " الغدير في مرآة الكتب " لمحمد الأنصاري ، وقد أحصى فيه أكثر من ( 414 ) كتاباً حول " حديث الغدير " من قبل علماء السنّة والشيعة .
أمّا الكتب التي ذكرت فصلاً ، أو باباً عن " حديث الغدير " فهي كثيرة جداً ، ويصعب إحصاؤها .
متن الحديث :
ورد " حديث الغدير " في مختلف المصادر بنصوص يوجد فيها اختلافات يسيرة ، من قبيل الاختصار والتطويل ، فبعض المصادر ذكرت الواقعة بتفاصيلها وجزئيّاتها ، والبعض الآخر اقتصر على النصوص المهمّة التي تُعيّن مسير الأمّة بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، مثل نص " من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه " أو مثل " من كنت وليّه فهذا وليّه " ، نكتفي بذكر نصّين للحديث ، من مصادر أهل السنّة ، ونقتصر في الباقي على ذكر المصادر ، ثمّ على الباحث المحايد الذي يريد الحقيقة والصواب
هامش
1 - راجع : الغدير في التراث الإسلامي للمحقق الطباطبائي .