شخصية " كليم الله محمّد نواز " تغيّرت نحو الأفضل والأكمل بعد الاستبصار ، فعرفوا بأنّ المذهب الشيعي يحتوي على رؤية كونية مبتنية على الأسس والقواعد الرصينة القادرة على إضفاء الكمال على منتميه .
مواصلة البحث :
لم يترك " كليم الله محمّد نواز " البحث بعد الاستبصار ، بل واصل بحثه في الصعيد الديني ، وبدأ بقراءة كتب أحاديث وأقوال أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وركّز اهتمامه على كتاب نهج البلاغة .
وبهذا شعر كليم الله أنّه يزداد يوماً بعد آخر معرفة تقرّبه إلى الله تعالى ، وتعبّد له الطريق للوصول إلى رضوانه .
توصيته لجميع المسلمين :
يقول كليم الله : أنا آمل أن يهتم جميع المسلمين بدينهم ، فيخصصوا لأنفسهم وقتاً لطلب العلم ومعرفة الحقّ ، وأن لا يبقوا في دينهم مجرّد مقلّدين في الأصول العقائدية والأسس الفكرية ليقودهم الآخرون وهم في غفلة يعمهون .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 152
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٥٢