تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
فليت بعدك كان الموت صادفنا * لمّا قضيت وحالت دونك الكثب " ( 1 )
ثمّ انظر ما قالت بعد أن عادها أبو بكر وعمر مخاطبة أبي بكر : والله لأدعون عليك في كلّ صلاة أصلّيها ( 2 ) . ولمّا هجم القوم على بيتها " قامت على باب الحجرة ، وقالت ، يا أبا بكر : ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله ، والله لا أكلم عمر حتّى ألقى الله " ( 3 ) . وانظر إلى كلام الإمام عليّ ( عليه السلام ) لمّا دفنها ، ووقف على قبرها المخفي : " إنا لله وأنا إليه راجعون ، قد استرجعت الوديعة ، وأخذت الرهينة ، واُخلست الزهراء ، فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله . . . سرعان ما فرّق بيننا ، وإلى الله أشكو ، وستنبؤك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها ، فأحفها السؤال ، واستخبرها الحال ، فكم غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلاً ، وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين " ( 4 ) .
هامش
1 - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16 : 251 ، واُنظر : حديث نحن معاشر الأنبياء للمفيد : 26 ، الطرائف لابن طاووس : 265 . 2 - الإمامة والسياسة 1 : 20 . 3 - السقيفة وفدك : 52 شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 : 57 . 4 - الكافي 1 : 459 ، أمالي الطوسي : 109 ، واُنظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 10 : 265 .