( 2 ) أحمد حافظ الكاف
( شافعي أندونيسيا )
ولد سنة 1294 ه ( 1975 م ) ، في مدينة « باكلونجن » بأندونيسيا ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب ، ثمّ تخرّج من الدورة الدراسيّة في المعهد الإسلامي في بإنجيل بأندونيسيا .
بحث عدالة الصحابة يمهّد الطريق إلى الاستبصار :
توفق لاعتناق مذهب آل البيت ( عليهم السلام ) بعد بحوث مطولّة وتحقيقات واسعة حول عدالة الصحابة حيث أنّ معظم أهل السنّة يؤمنون بعدالتهم جميعاً وعدم جواز الخدش في عدالة أي منهم لأنّهم نقلة حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإذا خُدشت عدالتهم فسينتفي الاطمئنان بسنّة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) حسب ما يدّعون .
ويرى الشيعة عدالة بعضهم وعدم عدالة البعض الآخر وذلك لوجود المنافقين والناكثين والقاسطين والمارقين فيهم .
كان « أحمد حافظ » ذات يوم جالساً مع بقيّة الطلبة في الصف يصغي إلى ما يقوله الأستاذ في درس علم الحديث في كتاب « رياض الصالحين » فتناول الأستاذ مسألة عدالة الصحابة وصرّح بعدم عدالة جميع الصحابة وأنّ الحروب قد وقعت بينهم ، وأنّ بعضهم خرج على إمام زمانه ، وكان هذا الكلام غريباً وجديداً على مسامع « أحمد » ممّا جعله يناقش الأستاذ في ذلك .
ذهب « أحمد » إلى العلماء الكبار في مذهبه وسألهم عن قضيّته عدالة