مصدر لمعرفة سنّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعرف بأنّ السبيل للاعتصام من الضلال هو التمسّك بالقرآن الكريم وأهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهذا ما يشير إليه حديث الثقلين .
ومن هنا اتّخذ « أبو بكر الهندوان » قراره النهائي ، فتمسّك بالثقلين ، واتّبع بعد ذلك مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وكان استبصاره في الثمانينات للميلاد .
نشره لمعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) :
تبيّن ل « أبي بكر الهندوان » بعد اكتشافه ، أنّه كان ضحيّة الإعلام الذي نشره بنو أميّة وبنو العبّاس ، وعرف بأنّ السبب الأساسي لابتعاد الأوائل عن أهل البيت ( عليهم السلام ) هو الاستيلاء على الحكم ، ولكن الذين جاؤوا بعد ذلك فإنّ سبب ابتعادهم عن أهل البيت ( عليهم السلام ) هو عدم معرفتهم لأهل البيت ( عليهم السلام ) لأنّ الحكومات الجائرة السابقة حاربت أهل البيت ( عليهم السلام ) واضطهدتهم وأبعدتهم وقامت بقتلهم وقتل شيعتهم .
ورأى « أبو بكر الهندوان » بأنّ وظيفته أن يقوم بتوعية الناس وإلفات نظرهم إلى الحقائق التي كتمتها الحكومات الجائرة .
ومن هنا توجّه إلى نشر معارف أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وبدأ بنشر فضائلهم ومكانتهم ومنزلتهم عند الله تعالى ، وبهذه الطريقة تمكّن من كشف الكثير من الحقائق للذين كانوا في غفلة عنها ، وهو لا يزال سالكاً سبيل توعية الآخرين ولا يزال داعياً للحقّ في سبيل الله تعالى .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 16
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٦