فترة معيّنة درست القانون وأصبحت محامياً وأستاذاً ، واتّخذت لنفسي مكتباً في جرش ، وعندما تعرّفت على معالم قضيّة أهل بيت النبوّة ( عليهم الصلاة والسلام ) توقّفت عن ممارسة مهنة المحاماة ، وتفرّغت للبحث والدراسة والتحقيق ، وكلّ هذا بفضل من اللّه ونعمه .
سؤال : في ضوء الإرهاصات العالميّة والصحوة الإسلاميّة الشاملة للأمّة ، ما هو الدور الذي يلعبه الولاء لأهل البيت ( عليهم الصلاة والسلام ) في مواجهة التحدّيات المعاصرة ؟
جواب : الولاء لأهل بيت النبوّة ( عليهم الصلاة والسلام ) يؤهّل الإنسان لتحمّل المسؤوليّة ; لأنّ الولاء لهم قائم على الشرع الحنيف ، وكلّ ما يقوله من رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو من عند اللّه ( عزّ وجلّ ) ، لذلك بقدر ما يفهم الناس من أهل بيت النبوّة ( عليهم السلام ) بقدر ما يستفيدون منهم ، فهم كالنهر الصافي والجاري ، يعرفه الذين يشربون منه أكثر من الذين يتفرّجون عليه . . وعلى كلّ حال لن تكون هناك صحوة حقيقيّة إلاّ باللجوء إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) ( 1 ) .
مؤلفاته :
ذكرنا في الترجمة السابقة للمحامي أحمد حسين يعقوب ( 2 / 23 ) كافة مؤلفاته ، ونضيف إليها في هذا المجلد الكتاب التالي .
* الاجتهاد بين الحقائق الشرعية والمهازل التاريخية ، الطبعة الأولى ، 1421 ، مركز الغدير للدراسات الإسلامية .
ويبحث هذا الكتاب حول قضية الاجتهاد وهو يتضمن الأبواب والفصول التالية :
الباب الأوّل : مفهوم التاريخ المقارن للاجتهاد ، الآثار والنتائج .
هامش
1 - مجلّة العصر : العدد 26 ( شهر رمضان 1424 ه ) .