دواعي مظلوميّة أهل البيت ( عليهم السلام ) :
تبيّن ل " بشّار خليفات " خلال البحث أنّ السبب الأساسيّ الذي دفع هذه السلطات الجائرة لمحاربة أهل البيت ( عليهم السلام ) هو كون الخلافة الإسلاميّة من حقّهم ( عليهم السلام ) ، وأنّ هذه السلطات - في الواقع - غاصبة لحقّ أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فلهذا يكون من الطبيعيّ أن تبادر هذه السلطات إلى محاربة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
كما أنّ هذه السلطات ومن حولها من وعّاظ السلاطين الذين لا يملكون من العلم والمعرفة شيئاً ، وكانوا يحاربون أهل البيت ( عليهم السلام ) ; خشية أن يتعرّف الناس على عظمة مكانتهم العلميّة فيلتفّوا حولهم ، فيؤدّي ذلك إلى فقدانهم للحياة والمكانة الاجتماعيّة التي اغتصبوها منهم .
اتّباع أهل البيت ( عليهم السلام ) :
إنّ النتائج العلميّة التي توصّل إليها " بشّار خليفات " والتي ساعده فيها " مروان خليفات " دفعته في نهاية المطاف إلى الاستسلام للواقع واتّباع أهل البيت ( عليهم السلام ) ; لأنّه وجد أهل البيت ( عليهم السلام ) أحقّ بالاتّباع من غيرهم ، وقد قال تعالى :
* ( أفَمَنْ يَهْدِي إلَى الحَقِّ أحَقُّ أنْ يُتَّبَعَ أمَّنْ لا يَهِدِّي إلاّ أنْ يُهْدَى ) * ( 1 ) .
ومن هذا المنطلق أعلن " بشّار خليفات " استبصاره وركب مع " مروان خليفات " في سفينة أهل البيت ( عليهم السلام ) التي قال عنها رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
" مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك " ( 2 ) .
هامش
1 - يونس ( 10 ) : 35 .
2 - المستدرك ، الحاكم 2 / 454 ح 3362 ، وقال : هذا حديث صحيح ، مجمع الزوائد ، الهيثمي 9 / 189 ، ح 14980 .