عذب علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فقوّيت بها بنيتي العقائديّة .
لقاؤه بأتباع مذهب أهل البيت :
يقول " مورلو " : التقيت ذات يوم بشخص أمريكيّ ، فتحدّثنا معاً حول بعض القضايا الدينيّة ، فبيّنتُ له إعجابي بالمسلمين ، وأبديت له رغبتي للالتقاء بهم ، والتعرّف عليهم من قرب ، فقال لي ذلك الشخص : هل تريد أن أدلّك على المكان الذي يجتمعون فيه ؟
قلت : نعم .
فأخذني إلى المكان الذي يجتمع فيه المسلمون ، ونقل لي في الطريق ما حدث له معهم وقال : حُكم عليّ بالسجن لديون ثقيلة كانت عليّ ، ولم أستطع أداءها ، فبقيت لفترة في السجن ، ثمّ جاء هؤلاء المسلمون ، ودفعوا ديوني نيابة عنّي ، وأطلقوا سراحي من السجن من دون سابق معرفة لي بهم ، وكان هذا الأمر من جملة برامجهم الخيريّة ، فكانوا يجمعون الأموال فيما بينهم لإخراج السجناء من السجن .
يقول " مورلو " : وهنا ازداد إعجابي بالمسلمين ، فلمّا وصلنا إليهم ، قلت لهم بأنّني قرأت بعض الكتب الإسلاميّة واقتنعت بها ، وأريد أن أكون مسلماً ، فرحّبوا بي وعلّموني كيفيّة النطق بالشهادتين ، فقلتهما بكلّ شوق ، وأعلنت إسلامي .
أداؤه لفريضة الحج :
يقول " مورلو " : ازداد يقيني وإيماني يوماً بعد آخر بالإسلام وعقائده ، ولا سيّما عندما تشرّفت لأداء فريضة الحجّ ، حيث تعمّقت هناك مفاهيمي الإسلاميّة ، وارتبطت ارتباطاً روحيّاً عميقاً بالشعائر الإسلاميّة المقدّسة .
وبعد عودة " مورلو " من الحجّ سعى لافتتاح مركز إسلاميّ في أمريكا ; لنشر ثقافة الإسلام ، ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) بين أبناء وطنه .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 553
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٥٣