دفعته إلى التسليم لله والإذعان بشريعته التي أنزلها على خاتم رسله ، فلهذا أعلن إسلامه ، ورفض العقيدة المنحرفة التي كان عليها فيما سبق ، ورفض التثليث الذي ورثه نتيجة تقليده الأعمى من الأجواء التي ترعرع فيها .
ثمّ بدأ " مايكل " صفحة جديدة من حياته في ظلّ التوحيد وفي ظلّ التعاليم التي جاء بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وحافظ عليها أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) من تحريف المغرضين .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 537
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٣٧