( 164 ) مايكل والاس ( حسين ) ، مسيحي
( مسيحيّ / أمريكا )
ولد في أمريكا ، وترعرع في أسرة مسيحيّة ، ثمّ واصل دراسته الأكاديميّة حتّى حصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد ، ثمّ تعرف على الإسلام عن طريق مطالعته للكتب الإسلاميّة .
أثر التوحيد في الصعيد الفرديّ :
إنّ أهمّ عقيدة لفتت انتباه " مايكل " خلال مطالعته للكتب الإسلاميّة هي عقيدة التوحيد ، فأدرك " مايكل " خلال بحثه بأنّ التوحيد الذي يدعو إليه الإسلام يعني حريّة جميع الناس من قيود الأسر ومن قيود العبوديّة لغير الله تعالى ، ولهذا قال : * ( إِنِ الْحُكْمُ إِلاّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) * ( 1 ) ، كما قال تعالى : * ( وَقَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ ) * ( 2 ) .
وهذا ما يستلزم تكريم الإنسان ، لأنّ هذه العقيدة تمنعه من الخضوع والرضوخ لأحد غير الله تعالى ، وتصدّه عن عبادة الأصنام الجامدة والمتحرّكة التي فرضت نفسها على فكر وقلب وجسم الإنسان ; لأن هذه الأوثان رجس ،
هامش
1 - يوسف ( 12 ) : 40 .
2 - الإسراء ( 17 ) : 23 .