تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
الله ، وفكّرت أنّه لا بدّ من وجود طريقة لشكر الله على ما نملك . وفي سنّ العاشرة ، ذهبت للاعتراف في كنيسة القدّيسة " ماري " الكاثوليكيّة ، وتساءلت لماذا عليّ أن أخبر الراهب عن خطاياي . كنت أذهب إلى هناك واختلق الروايات لأعترف ! ولكنّي فكّرت أنّه لو أنّ هذا الاعتراف هو لله ، بشكل دائم بين الناس . وأحسست بأهمّية الله في حياة هؤلاء الناس . لقد شاهدت أشخاصاً يتوضؤون للصلاة ، يصومون ، يحتفلون بعودة الحجّاج من مكّة . . خلال عاشوراء ، يتجمّع الكثير من المسلمين في الجامع المحلّي . ومرّة سألت شابّاً مسلماً عن عاشوراء ، فشرح لي الحوادث التي حصلت . تأثّرت جدّاً بالحادثة ، وفي ذلك الوقت ، قلت في نفسي لماذا لا أكلم الله بنفسي ؟ ولقد كثرت شكوكي حول الكاثوليكيّة عندما قيل لي أنّه عليّ أن أقبّل خاتم الراهب في كنيستنا ; ليتمّ تثبيتي كعضو كامل في الكنيسة . طبعاً ، لم أفعل ذلك ، وفي الثالثة عشرة تركت الكنيسة الكاثوليكيّة ، وتحوّلت إلى المسيحيّة الإنجيليّة . هناك ، ولمدّة ثماني سنوات ، أمضيت أوقات فراغي في دراسة الإنجيل في مجموعات مع مسيحيّين مولودين جدد ( تعبير يستعمل للدلالة على الذين التزموا الديانة المسيحيّة ) . هناك كانت رحلة مرعبة ، كنت أسأل الأسئلة ولا أجد أجوبة ، ولم أتمكّن من قبول المفهوم المسيحي حول الثالوث ، والذي يقول بأنّ الربّ متجسّد في الأب والابن وروح القدس . الناس لا يستعملون المنطق ! لاحقاً ، وفي سنّ الخامسة والعشرين ، تحوّلت مجدّداً إلى شهود يهوى أبحث عن أجوبة بدون نتيجة !
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 516 | مركز الأبحاث العقائدية