وبمرور الزمان تبلورت قناعة " كامل بولارد " بأحقّيّة الإسلام ، فتخلّى عن المبادئ التي تلقّاها نتيجة تقليده الأعمى وتوجّه إلى اعتناق الدين الإسلاميّ الذي فرضت الأدلّة والبراهين والحجج الالتزام به وجعله السبيل إلى إرواء تعطّشه الدينيّ النابع من فطرته الإنسانيّة السليمة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 471
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٧١