تطعن كيان الإسلام ، وقد حذّر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمّته منهم ، وحاول القرآن أن يكشفهم ويحدّ من نفوذهم .
6 - موقف الإسلام من الحكّام وأئمّة الكفر والظلم والجور ، وهم أهل القدرة والقوّة الذين استكبروا واستضعفوا الأمم وحكموا بأهوائهم ، وموقف الإسلام من هؤلاء هو التحذير من كيدهم ، ورفض ولايتهم ، والبراءة منهم ، وإعلان الحرب عليهم عند توفّر الشروط ، والعمل على إبعادهم عن السلطة ; لئلاّ ينتشر الفساد في البرّ والبحر ، ولهذا قال تعالى : * ( فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ) * ( 1 ) .
وقال تعالى : * ( وَقاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ ) * ( 2 ) .
هامش
1 - التوبة ( 9 ) : 12 .
2 - الأنفال ( 8 ) : 193 .