كما قال تعالى حول أصل خلق المرأة :
* ( وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ) * ( 1 ) .
وقال تعالى : * ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس واحِدَة وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها ) * ( 2 ) .
وقال تعالى : * ( يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس واحِدَة وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثِيراً وَنِساءً ) * ( 3 ) .
وقال تعالى : * ( وَاللّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً ) * ( 4 ) وهذه الآيات كلّها تبيّن وحدة الخلق والفطرة بين الرجل والمرأة ، وفيها قد كرّم الله تعالى المرأة ، وجعل لها المنزلة الرفيعة .
مشاعرها بعد تحوّلها العقائديّ :
إنّ البحوث التي أجرتها " باربارا " دفعتها في نهاية المطاف إلى الاقتناع الكامل بأحقّية الإسلام ، ولهذا أعلنت استبصارها .
وشعرت " باربارا " بعد اعتناقها للإسلام بأنّ الإسلام عرّفها بقيمتها وبمعنى الحياة ، وحرّرها من مخاوف الضياع والفناء ، وربّى في نفسها يقظة الضمير والإحساس بحرمة الحياة ، ومراعاة حقوق الآخرين ، والتحرّر من نزعة الخنوع ، والخضوع لغير الله ، ومنحها حرّيّتها وإحساسها بذاتها ونمّى في نفسها فكرة الكمال الإلهيّ ، وعرّفها كيفيّة التوجّه نحوها .
هامش
1 - الأعراف ( 7 ) : 189 .
2 - الروم ( 30 ) : 21 .
3 - النساء ( 4 ) : 1 .
4 - النحل ( 16 ) : 72 .