استبصارها بعد ارتقاء وعيها الديني :
وجدت " أدنا " نفسها بموازات ارتقاء مستوى وعيها الديني وإلمامها بأسباب تحريم اللّه تعالى لبعض الأشياء ، أنّها تمتلك المحفّز للصمود إزاء جميع التيّارات المضادّة التي تقف بوجه استبصارها ، ولهذا واصلت دراستها وبحوثها للمزيد من التعرّف على المعارف الإسلاميّة ، وبمرور الزمان وجدت " أدنا " نفسها قادرة على إعلان استبصارها والالتزام الكامل بالتعاليم الإسلاميّة ، فأعلنت استبصارها ، ثمّ سمّت نفسها " فاطمة " ثمّ سارت بعد ذلك بثبات على صراط الحقّ والإيمان والتقوى .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 376
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٧٦