( 103 ) البروفسور باوز ، مسيحي
( مسيحيّ / ألمانيا )
ولد في ألمانيا ، ونشأ في أسرة مسيحيّة ، وبقى على انتمائه العقائديّ الموروث حتّى تعرّف على الإسلام ومذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) عن طريق الإنترنيت ، فدفعه ذلك إلى البحث والمطالعة حول الإسلام ، ثمّ التقى بالعديد من المسلمين ، ولا سيّما العلماء والمفكّرين حتّى تبيّنت له أحقيّة الإسلام ، فآمن بشريعة المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) ، وتمسّك بولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) عن يقين ودراية .
الإنسان في الإسلام :
إنّ أهمّ ما لفت نظر " البروفسور باوز " في الإسلام هي مسألة حقوق الإنسان ، فلاحظ خلال مقارنته بين الإسلام وغيره بأنّ الكرامة الإنسانيّة في الأنظمة الوضعيّة محدودة في دائرة كون الإنسان موجود وكائن في هذه الحياة ، في حين أنّ الإسلام لا يحدّد الكرامة الإنسانيّة في هذا الإطار ، بل يرى للانسان قيمة في جميع أطوار ومراحل سيرة الإنسان في هذه الحياة .
ومن هذا المنطلق جعل الإسلام حقوقاً للعائلة بما تشمله حقوق الأبوين والأولاد والأقرباء في حين أنّ اللوائح الوضعيّة لحقوق البشر لم تهتمّ بهذا الجانب .