ومن هذا الإعجاب تعزّزت علاقته بالإسلام واشتدّت أواصرها ودفعته إلى المزيد من البحث حتّى اقتنع بأصول ومبادىء هذا الدين الحنيف ، ثمّ أعلن استبصاره .
ثمّ توجّه " هايكو هوفمان " بعد ذلك إلى نشر المعارف الإسلاميّة ، فتصدّى لإدارة المركز الإسلامي في مدينة " شفربي " ، وتوجّه نحو إعلاء كلمة الحقّ بقدر وسعه في أرجاء المناطق التي يتمكّن من إيصال نداء الحقّ إليها .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 364
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٦٤