المعصومين ( عليهم السلام ) مع علمي بأن الأُناس الأخيار ليسوا قليلين على وجه أرضنا ، لكنهم مع ذلك لا يدانون الإمام الخامنئي ، فهو القائد الوحيد ، العالم والمؤمن والمحب للانسانية في عصرنا الحاضر . أنا اعتقد أنّه أفضل من الجميع فهو يفيض رحمة صادقة ، لا يشوبها رياء أو دعاية .
والمثير عندي إن الإمام الخامنئي لا يجيز وضع أي من الإمكانيات الحكومية لأجل الدعاية له أو الترويج لشخصيته ، كما أنّه لا يكسب أي منفعة مالية أو مادية من حكومة الجمهورية الإسلامية سواءً كانت له شخصياً أو لزوجته أو أبنائه أو إخوانه أو أقربائه . . إن هذا الأُسلوب والنمط من الحكومات في العالم المعاصر لا نظير له ، بل أنّي أظن إنّ إيران لم تشهد مثيلاً له سوى الإمام الخميني في حكومته ، وإلاّ فمن المألوف أن ينتفع الآخرون لأنفسهم وذويهم بما تدر عليهم به المنافع مادية لمناصب حكومية من قبيل رئاسة الجمهورية أو الوزارات وغيرها من المراكز الحكومية .
ثم إنّ الإمام الخامنئي مطلع على الآلام والمعاناة العميقة والقديمة لأبناء المعمورة لا سيما المسلمون منهم ، وتفيض أحاديثه وخطاباته بالاصلاح وإشاعة الخير والتحرّق لهم والحنان لأجلهم . إنّه ( بنظري ) شخصية مقدسة ، وأب روحي وديني ، وأنا كسائر المسلمين أدعو له على الدوام بالسلامة ، كما أمنّي نفسي بأن يشملني بدعائه .
سؤال : وماذا تتمنين منه لنفسك ؟
جواب : أتمنى منه بل وأطلب أن يدعو لي لكي يمنحني اللّه تعالى أُسرة مسلمة ، أعني أن يهدي اللّه أبي وأمي للإسلام ، أو أن يجعل من نصيبي زوجاً مسلماً مؤمناً ، ولعل رجائي لا غلو فيه لو منّ اللّه عليّ بتحقيق كلتا الأمنيتين .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 289
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٨٩