أمره خارجياً ، ثمّ صار زيديّاً ، ثمّ صار رافضيّاً . . " ( 1 ) .
( 3 ) زرارة بن أعين ( ت 150 ه ) :
قال الشيخ المامقاني : " إنّ زرارة كان في الأصل عاميّاً ثمّ اهتدى إلى الحقّ ، كما يكشف عن ذلك ما مرّ نقله في ترجمة الحكم بن عيينة عن الكشّي عن علي بن الحسن بن فضّال أنّه قال : كان الحكم من فقهاء العامّة وكان أستاذ زرارة وحمران والطيّار قبل أن يروا هذا الأمر ، وببالي أنّي وجدتُ في البحار أيضاً أنّ زرارة كان في ابتداء أمره عاميّاً ثمّ استبصر واهتدى " ( 2 ) .
( 4 ) السيّد الحميري ، إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن ربيعة ( ت 178 ه ) :
قال الذهبي : " كان السيّد هذا شاعراً محسناً ، إلاّ أنّه رافضي جلد ، زائغ عن الحقّ ، له مدائح جمّة في أهل البيت ( عليهم السلام ) . . قيل : كان أبواه يبغضان عليّاً ( رضي الله عنه ) " ( 3 ) .
وقال عبد الحسين الشبستري في الفائق في رواة أصحاب الإمام الصادق ( عليه السلام نقلاً عن عدّة مصادر : " ولد بعمان ( كورة على بحر اليمن ) سنة 105 ه من أبويين أباضيين خارجيين . . ترك دين أبويه وصار كيسانياً ، ثمّ عرف الحقّ وصار إماميّاً مخلصاً . . توفّي ببغداد وقيل : بواسط " ( 4 ) .
( 5 ) عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني ( ت 221 ه ) :
قال ابن حجر : " . . قال جعفر الطيالسي : سمعت ابن معين قال : سمعت من عبد الرزاق كلاماً استدللت به على ما ذكر من المذهب . فقلت له : إنّ أساتيذك الذين أخذت عنهم ثقات كُلّهم أصحاب سنّة ، محمّد ومالك وابن جريح والثوري والأوزاعي ، فعمن أخذت هذا المذهب ؟
هامش
1 - الإصابة 6 : 275 .
2 - تنقيح المقال 1 : 445 ، وانظر الفهرست : 133 .
3 - تاريخ الإسلام 11 : 158 .
4 - الفائق في رواة أصحاب الإمام الصادق ( عليه السلام ) 1 : 183 .