( 9 ) مهيار بن مرزويه الديلمي ( ت 428 ه ) :
قال الزركلي : " شاعر كبير ، في معانيه ابتكار ، وفي أسلوبه قوة .
قال الحرّ العاملي : جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم .
وقال الزبيدي : شاعر زمانه ، كان فارسي الأصل ، من أهل بغداد . . . وكان مجوسياً وأسلم سنة 394 ه على يد الشريف الرضي فيما يقال ، وهو شيخه ، وعليه تخرّج في الشعر والأدب .
وتشيّع وغلا في تشيّعه وسبّ بعض الصحابة في شعره ، حتّى قال له أبو القاسم بن برهان : يا مهيار ، انتقلت من زاوية من النار إلى أُخرى فيها ، كنت مجوسياً فأسلمت فصرت تسبّ الصحابة . . " ( 1 ) .
( 10 ) يوسف بن قزاوغلي الواعظ المؤرّخ شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي ( ت 654 ه ) :
قال الذهبي : " روى عن جدّه وطائفة ، وألّف كتاب مرآة الزمان ، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات ، وما أظنّه بثقة فيما ينقله . . ثمّ إنّه ترفّض ، وله مؤلّف في ذلك ، نسأل اللّه العافية .
مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق .
قال الشيخ محيي الدين السوسي : لمّا بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال : لا رحمه اللّه كان رافضيّاً .
قلت : كان بارعاً في الوعظ ومدرساً للحنفية " ( 2 ) .
( 11 ) جلال الدين محمّد بن سعد الدواني ( ت 907 ه أو 917 ه ) :
قال الشيخ عبّاس القمّي : " المنتهي نسبه إلى محمّد بن أبي بكر ، الحكيم
هامش
1 - الأعلام 7 : 317 .
2 - ميزان الاعتدال 7 : 304 .