الزِّنَى إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا ) * ( 1 ) .
ومنع الإسلام مصادرة حرّية المرأة عند الزواج ، فقال تعالى : * ( فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أنْ يَنكِحْنَ أزْوَاجَهُنَّ إذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالمَعْرُوفِ ) * ( 2 ) .
كما حرّم الإسلام أخذ حقّ المرأة في الملكيّة ، فقال تعالى : * ( لا يَحِلُّ لَكُمْ أنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ ) * ( 3 ) .
ومن هذا المنطلق منح الإسلام دوراً هامّاً وعظيماً في تربية الأجيال ، ولم يشرّع الإسلام للمرأة حكماً إلاّ أن يكون فيه الكثير من الفوائد التي تزيد من جمالها ومكانتها عند اللّه تعالى .
توسيع نطاق معارفها العقائديّة :
توجّهت " ناتالية " - بعد أن وقع حبّ الإسلام في قلبها - إلى دراسة هذا الدين بصورة علميّة ، فقرأت بعض الكتب الإسلاميّة عن طريق الإنترنت ، ثمّ اندفعت إلى المقارنة بين المذاهب الإسلاميّة ، فقارنت بين عقائد مذهب أهل السنّة وبين عقائد مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ومن جملة الأُمور التي هزّت مشاعر " ناتالية " هي مأساة كربلاء ، وما لقي فيها الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأهل بيته يوم عاشوراء ، وكان هذا هو الأمر الذي دفعها إلى الميل نحو أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فدرست سيرة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ثمّ تعرّفت على فضائلهم ومناقبهم ، ثمّ انجذبت نحو أحاديثهم وحِكمهم ( عليهم السلام ) ، ثمّ استبصرت بشأنهم ، وأعلنت اعتناقها لمذهب التشيّع .
هامش
1 - الإسراء ( 17 ) : 32 .
2 - البقرة ( 2 ) : 232 .
3 - النساء ( 4 ) : 19 .