فكريّة ، أم هناك نقطة تحوّل مفاجئة طرأت على حياتك المذهبيّة ؟
جواب : إنّ بداية تشيّعي كانت نتيجة موقف جعلني أبحث وأقرأ إلى أن اقتنعت بداية بولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإن كنت لم ألمّ بباقي عقائد الشيعة ، لكن ما كان يهمّني وقتها هو الاقتناع التامّ بولاية عليّ ( عليه السلام ) .
إلاّ أنّ التراكمات الفكريّة أتت نتيجة إنخراطي بالإنترنت ، وإستماعي للكثير من المحاضرات ، والآراء التي كانت مدعاة لي للبحث داخل الفكر الشيعيّ ، بينما سابقاً كان اهتمامي بأحقّيّة المذهب الجعفريّ .
سؤال : ما هي الإشارة أو اللفتة التي جعلتك تبحثي وتصرّي على معرفة الحقّ وفي أيّ صفّ هو وفي أيّ مهوى هو ؟
جواب : تقدّم لخطبة صديقة لي شابّ شيعيّ ، فنصحتها بالرفض ، ولكني لم أعرف أن أجيبها حول سبب عدم جواز الزواج من شيعيّ ، فرحت أبحث وأقرأ . . الخ .
سؤال : هل هناك من ثمّة مشروع تعملين فيه أو تنكبّين عليه يتضمّن نسيج القصّة التي أدّت بك إلى الاستبصار ؟
جواب : نعم هناك كتاب يتحدّث عن أسباب تشيّعي والأُمور المخفاة على الأخوة السنّة من كتبهم والتي تشكّل مفاجآت وصدمات للكثيرين خصوصاً حين تحاورهم فينكرون أن تأتي هذه الحقائق في كتب السنّة ; لشدّة ما تصدمهم ، وهذه الأحداث والأحاديث التي تبيّن أحقّيّة عقائدنا الشيعيّة ، والكتاب لم يستقرّ على عنوان محدّد قد يكون ( لقد شيّعتني الصحاح ) أو ( شيّعني البخاري ومسلم ) .
سؤال : هل رأيت أختي الكريمة قبل الاستبصار أو بعده إشارات رعاية أو إحاطة من أهل البيت ( عليهم السلام ) ؟ ذلك أنّنا نسمع بهذا الشيء كثيراً من قبل المستبصرين ؟
جواب : كما نوّهت سابقاً أخي الكريم أنّ بداية تشيعي كانت الاقتناع بولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقط لا غير ، وقد اعتبرت بيني وبين نفسي أنّ هذا الأمر وحده
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 113
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١١٣