هل تسمعون مني عبرةً وحكمة . . ؟
إن كان ذاك . . يا أعزتي الكرام
فإنني أقولْ : لا خير في الكلام
ما دام حدّ حرفِهِ المُفتَرِّ اثلم الأسنان
وليس من رصاصة . . تؤازر اللسان . . !
( 5 ) " بلون الغار . . بلون الغدير " :
مجموعة شعرية صدرت عن مركز الأبحاث العقائدية ضمن سلسلتها : الرحلة إلى الثقلين سنة 1420 ه .
وهي إحدى وعشرون قصيدة تدور في فلك الولاء لأهل البيت ( عليهم السلام ) .
جاء في المقدمة : " ويستمر الشعر سلاحاً فتاكاً في سوح الصراع ، فيكون أولَ حِجَاج جاء لنصرة أهل البيت النبوي ( عليهم السلام ) منطلقاً من لسان شاعر مؤيد بروح القدس يحمل خشبته على ظهره ضارباً في طول البلاد وعرضها منتظراً لمن يصلبه عليها . . ! فيسجل الشعر بذلك دوره الريادي في الولاء ويكون هو الصوت الوحيد الذي علا عندما خفتت كل الأصوات خشية التكميم والتعقيب والحبس والفتك والقتل ، ويكون الشاعر هو أول من قال : كلا للسلطات الغاشمة وحكام الباطل والطواغيت والمتحكيمن في رقاب عباد الله الأحرار . . ! " .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 484
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٨٤