( خَلَقْتَنِى مِن نَّار وَخَلَقْتَهُو مِن طِين ) ( 1 ) .
تعليقاته على كتاب الأزهار :
أورد الكاتب نصوص فتاوى كتاب الأزهار مع تعليق عليها يمثّل ما فهمه هو من آراء واجتهادات علماء الإمامية ، نورد بعضاً منها :
1 - في باب الاجتهاد والتقليد :
( فصل : وكل مجتهد مصيب ) .
ج : ليس بصحيح قطعاً فإن المجتهد ليس بمعصوم عن الخطأ ولا عالم بالغيب فإن لله تعالى حكماً لا يتغير بحسب آراء المجتهدين ، فإن أصاب المجتهد ذلك الواقع فله أجران وإن أخطأ فله أجر ، واجتهاده ليس لادراك حكم الله وإنما للإعذار والتنجيز ظاهراً ما دام غير قادر على تحصيل الواقع .
( والأئمة المشهورون من أهل البيت ( عليهم السلام ) أولى )
ج : الأئمة الأصل هم المعصومون الذين سمّاهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعيّنهم من بعده بآيات ورايات كثيرة متفق على ورودها عند جميع المحدّثين ، وهم اثنا عشر إماماً صلوات الله عليهم أجمعين ، وهؤلاء لا يجوز الرجوع إلى غيرهم .
نعم إذا لم يقدر من الوصول إليهم للبعد المكاني أو الزماني جاز له الرجوع إلى رأيهم من العلماء الذين أخذوا العلم عن أهل البيت ( عليهم السلام ) ولم يعدلوا بهم غيرهم ، وهؤلاء المجتهدون لا يفرق في الرجوع إليهم بين كونهم من أهل البيت ( عليهم السلام ) نسباً أو من غيرهم .
( ولخبري السفينة وإني تارك فيكم ) .
ج : هذان الخبران وعشرات الأحاديث والأدلة تؤيد وجوب الرجوع إلى
هامش
( 1 ) ص : 76 .