وقال أيضاً :
. . . خسرنا أمينة المغربية ، آه . . . الله المستعان .
وقال :
. . . أما بالنسبة لي ، أنا وما أتعرّض إليه من الإيذاء ! فأكبر إيذاء أصابني هو ما يحدثُ مع عصام العماد في هذه المناظرات التي فلقت كبدي وآذتني كثيراً ، والله أعلم ! !
وأخيراً فإن الشيخ عثمان عمد إلى تحريف المناظرة وتوزيعها محرّفة في الدّول العربية لا سيما الكويت واليمن على أشرطة الكاسيت ، حيث حرّف الكثير منها وقدّم وأخّر لتخرج المناظرة بالشكل الذي ينفعه .
أثر هذه المناظرة في الصعيد العالمي :
إن المناظرة بين أهل السنة والشيعة كانت تعيش في دوائر ضيّقة ومحدودة ، ولكن بفضل هذه المناظرة التي كان لها صدى واسع في العالم الاسلامي وكان لها رواد كثيرين عبر الانترنت وبفضل مناظرات أخرى عقدت بين أتباع أهل السنة وأتباع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) دخل هذا النوع من المناظرات في مرحلة جديدة وبدأت تتسع في العالم الاسلامي حتى أدّت إلى فتح مناظرات أوسع على القنوات الفضائية .
وكل هذا يبشّر بخير ، لأنه يؤدّي إلى إزالة الحجب عن أذهان المجتمعات التي حاول رجال دينها من خلال التعتيم والتشويه أن يُبقوا أهلها في دائرة ضيقة من الوعي .
وبفضل هذه المناظرات استطاع اتباع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) أن يبدوا معتقداتهم وأن يبرهنوا على صحتها أمام الآخرين ، واستطاعوا أن يطهّروا أذهان الناس من الاتهامات المزيّفة التي يطبّل لها المغرضون من أجل تشويه سمعة