وبالعكس كان دأب الدكتور عصام العماد الالتزام بوحدة الموضوع ، وكان يسعى خلال حواره أن يراعي مسألة التقريب بين المسلمين وتقريب الصف الاسلامي ، وكان يؤكّد على أن الحوار الاسلامي الهادف الذي يقود إلى الحق هو الحوار الذي يتم فيه مراعاة الوحدة الاسلامية .
من ثمار هذه المناظرة :
فتحت هذه المناظرة آفاق واسعة إمام انظار الذين تابعوها عبر الانترنت ، وتعرّف الكثير منهم على حقائق كانوا يجهلونها من قبل ، فادى هذا الأمر إلى زعزعة مرتكزاتهم الفكرية السابقة وبالتالي تركها والالتزام بفكر مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وكان من جملة الذين تأثروا بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) خلال هذه المناظرة هي الدكتورة أمينة المغربية ( 1 ) ، حيث دفعتها هذه المناظرة إلى تغيير انتمائها المذهبي والانتقال من المذهب السني إلى المذهب الإمامي الاثني عشري ، ثم أعلنت استبصارها أمام الشيخ عثمان الخميس في إحدى المناظرات .
المفاجأة بانسحاب الشيخ عثمان من المناظرة :
استمرت المناظرة حتى حلقتها الخامسة عشر ، ثم تفاجأ الجميع بعدها من انسحاب الشيخ عثمان من المناظرة ، وذلك بعد أن حاول الشيخ عثمان أن يلتزم منهج القاء التهم والأكاذيب والافتراءات على الشيعة والتشيع وان يتخذ السب والشتم وسيلة للدفاع عن مذهب الوهابية .
هامش
1 - الدكتورة أمينة من المغرب ، حاصله على الدكتوراه في القانون ، وتدرّس في أمريكا .