وذلك في شهر شعبان أيضاً ، فاعتذر الشيخ بحجة قرب شهر رمضان وواعدهم أن تكون المناظرة في شهر شوال .
بداية مناظرة الدكتور عصام مع الشيخ عثمان :
وبالفعل شرعت المناظرة بين الدكتور عصام والشيخ عثمان في شهر شوال 1422 ه ، وتم الاتفاق في الجلسة الأُولى من المناظرة على مراعاة بعض المقرّرات من قبل طرفي الحوار .
وكان من أهمها مراعاة وحدة الموضوع وعدم القفز من موضوع إلى موضوع آخر دون مقدّمات ، لئلا تدور المناظرة في حلقة مفرغة من دون حسم أي موضوع .
كما أنّ الدكتور عصام اشترط على الشيخ عثمان أن يتناظر معه حسب المنهج الذي رسمه في كتابه " المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابيين " فقبل الشيخ عثمان ذلك ، لكنّه للأسف لم يلتزم بكثير من المقرّرات التي اتفق عليها مع الدكتور عصام العماد وكان دأبه في المناظرة :
أولا : خروجه عن الموضوع مراراً ، ومحاولته تشتيت البحث وطرح بحوث جانبية ، من أجل تشويش أذهان السامعين وبث الشبهات .
ثانياً : تغيّبه عدة مرات عن الحضور في المناظرة بحجج متعدّدة .
ثالثاً : كثرة حصول القطع في الإينترنت عنده ، بحجة ضعف خطوطها في الكويت ، والملاحظ أن حصول القطع عنده كان في المواقع الحساسة جداً من المناظرة .
رابعاً : تهرّبه من الإجابة على أسئلة الحضور .
خامساً : خروجه عن أدب الحوار والمناظرة ، لا سيما في المناظرتين الأخيرتين .