والمنار منصوبة فأين يتاه بكم ، بل كيف تعمهون وبينكم عترة نبيكم وهم أزمة الحق ، وأعلام الدين وألسنة الصدق فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن وردوهم ورود الهيم العطاش . أيها الناس خذوها » .
- « وهل تحفظ غيرها ؟ » .
- « قال ( عليه السلام ) : كما في صفحة 189 من الجزء الأول من النهج من الخطبة 93 : انظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم واتبعوا أثرهم فلن يخرجوكم من هدى ، ولن يعيدوكم في ردى ، فان لبدوا فالبدوا وان نهضوا فانهضوا ، ولا تسبقوهم فتضلّوا ، ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا » .
- « ؟ ! » .
- « وذكرهم ( عليه السلام ) مرة فقال : » .
- « أين ذكرهم ؟ » .
- « كما في صفحة 259 من الجزء الثاني من النهج من الخطبة 234 » .
- « وكيف عبّر عنهم ؟ ماذا قال ؟ » .
- « هم عيش العلم وموت الجهل ، يخبركم حلمهم من علمهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، وصمتهم عن حكم منطقهم ، لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه ، وهم دعائم الاسلام وولائج الاعتصام ، بهم عاد الحق في نصابه وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منبته عقلوا الدين عقل رعاية ووعاية لا عقل سماع ورواية فان رواة العلم كثير ورعاته قليل » .
- « ان كلامه ليحمل عبقاً لم استشعره . . بل لا استشعر أريجه في أيما كلام آخر . . سوى القرآن . . وكأنه » .
- « وكأنه قرين القرآن حقاً » .
- « حقاً . . هه ! » .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 226
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٢٦