الذهب " للمسعودي ، و " الكامل في التاريخ " لابن الأثير .
أحد الحاضرين : لقد قام معاوية بفتوحات عظيمة سأذكرها لك .
قلت : لا داعي لذكرها فقد بدأ بفتوحاته بقتل الصحابة وتشريدهم وايذاء أهل البيت ( عليهم السلام ) !
أحد الحاضرين : إنّ الخليفة معاوية كان زاهداً عالماً بالسنن ورعاً ، ونظر إلى الشيخ ليأكد له صدقه !
قلت : أي زهد وورع دفعه لقتل ومنع الماء عن الناس ؟ وأيّ ورع والخمور تباع وتسقى في عهده ؟ وبدأ باعطاء الإمارات والولايات لمن لهم عداء لأهل البيت ولا يعرفون من الإسلام إلاّ اسمه ! وقد قيل للنسائي : مالك لا تحدث عن فضائل معاوية ؟ ! فقال : " إنّي لا أجد له فضيلة سوى لا أشبع الله بطنك " فكيف سأحدث عنه ! !
فضيلة الشيخ ، ألا تعلم أن معاوية حين سار بجيشه إلى صفين يوم الأربعاء صلى بالناس الجمعة في هذا اليوم ! !
فنهض الشيخ مزمجراً ! ! ! : أنت تقول شيء غير صحيح ، ويبدو أنك من هؤلاء .
قاطعته قائلا : هذه الرواية موجودة في " مروج الذهب " ( 1 ) ، ثم من قصدك هؤلاء ؟
الشيخ : أرجو أن تنصرف قبل أن يحلّ غضبي عليك .
قلت : سأنصرف ، ولكن عليك أن تقول كلمة الحق وتذكر الأمور كلها ، لا أن تلفق وتأتي بأحاديث الكاذبين والوضاعين للحديث وتجعله سنداً لأقوالك .
أحد الحاضرين : يبدو أنك من هؤلاء الشيعة الذين لا يحترمون الصحابة ؟
هامش
1 - مروج الذهب : 2 / 72 .