الفصل الخامس : مفاهيم كُشف عنها الغطاء
يختار المؤلف في هذا الفصل مفهومي الصحابي والإمامة ، فيكشف في الأول عن السلوك السياسي والأخلاقي للجماعة التي سميت بالصحابة ، فيذكر نماذج منهم : أبو بكر ، وعائشة ، فيجعلهم في الميزان .
ثم يخرج بهذه النتيجة : ليس كل الصحابة عدول ، ويبين أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ذكر بأن بعض الصحابة سيرتدّون على أعقابهم .
وأما بالنسبة إلى مفهوم الإمامة ، فيورد بحثاً كاملا حوله وحول ضرورته وصفات الإمام وأفضليته وعصمته و . . .
الفصل السادس : في عقائد الإمامية
يبين المؤلف في هذا الفصل كيفية ظهور علم الكلام ، فيقول : " لقد ظهر علم الكلام على أثر الأحداث التي تلت وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) إذ أن أمواجاً من التحديات الفكرية والفلسفية التي وردت على المسلمين من البلدان المفتوحة ، كانت تفرض على المسلمين الاهتمام بالكلام ، لإثبات عقيدتهم اثباتاً عقلياً يلزم حتى الخارجين عن الاسلام " .
ثم يركّز الأستاذ إدريس على بعض مباحث علم الكلام ، منها : التوحيد والصفات ، العدل الإلهي ، الرؤية والتجسيم ، في كلام الله والبداء ، فيستعرض في كل من هذه الخصائص بايجاز وجهة نظر كل من الفرق الثلاثة : الشيعة ، المعتزلة ، الأشاعرة ، ويذكر الأدلّة التي دفعته للإقتناع بآراء مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ويلخّص الأستاذ إدريس الحسيني في نهاية الكتاب رحلته السريعة في رحاب المعتقد قائلا : " نعلن أهمية الرجوع إلى أصل المعتقدات لإعادة بناء