3 - مذهب الشافعي .
4 - مذهب أحمد بن حنبل .
وقد طرحت هذه المذاهب في الساحة الإسلامية وأصبح لها ثقلاً في الأوساط ، لأنّها كانت موضع عناية السلطات الحاكمة - آنذاك - ممّا أعطاها لوناً من الاعتبار والقيمة ، فكان الترغيب والترهيب دعامتان أساسيتان في انتشارها ، ولولا ذلك لما استطاعت البقاء ولكان مصيرها كمصير من استعرضنا من المذاهب العامة السالفة ! .
أسباب بقاء المذاهب الأربعة :
لو ألقينا نظرة سريعة على تاريخ نشوء وانتشار كل مذهب من هذه المذاهب الأربعة لاتضحت لنا الحقيقة بشكل واضح .
المذهب الحنفي :
وهو مذهب معروف باستعمال الرأي والقياس في استنباط الأحكام الشرعية ، حيث يقول مؤسسه أبو حنيفة :
" ما جاء عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فعلى الرأس والعين ، وما جاء عن الصحابة إخترنا ، وما كان من غير ذلك فهم رجال ونحن رجال " .
وفي قول آخر : " إذا كان من أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إخترنا ولم نخرج من قولهم ، وإذا كان من التابعين زاحمناهم " .
وقال أيضاً : " ليس لأحد أن يقول برأيه مع نصّ من كتاب الله تعالى أو سنّة أو إجماع عن أمّة . فإذا اختلفت الصحابة على أقوال ، نختار منها ما هو أقرب للكتاب أو السنة ، ونجتهد ما جاوز ذلك ، فالاجتهاد موسّع على الفقهاء لمن عرف