تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
الرملي عن أبي داود : ( ليس بشيء ) ( 1 ) ، وقال أبو داود : ( لا يحتج بفليح ) ( 2 ) ، وقال أبو حاتم : ( ليس بالقوي ) ( 3 ) ، وقال الطبري : ( ولاّه المنصور على الصدقات لأنه كان أشار عليهم بحبس بني الحسن لما طلب محمد بن عبد الله بن الحسن ) ! ! ! ( 4 ) . وأخرج مسلم في صحيحه أكثر من مائة رواية عن أبي الزبير وهو : ( محمد بن مسلم بن تدرس ) وهو وإن وثقه البعض إلاّ أنه ورد فيه من الجرح ما يجعل المرء يعرض عن الإحتجاج بحديثه ، فقد ضعّفه أيوب السختياني فكان إذا روى عنه يقول : ( حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير ، قال أحمد بن حنبل : يضعفه في ذلك ) ( 5 ) ، وقال ابن حجر : ( وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : كان أيوب يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير ، قلت لأبي يضعفه ؟ قال : نعم ) ، ومثله ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 6 ) ، وقال أبو حاتم وأبو زرعة والبخاري : ( لا يحتج به ) ( 7 ) ، وروى أبو داود عن شعبة قال : ( لم يكن في الدنيا شيء أحب إليّ من رجل يقدم مكة نسأله عن أبي الزبير ، قال : قدمت مكة فسمعت من أبي الزبير ، فبينا أنا عنده إذ سأله رجل عن مسألة فردّ عليه فافترى عليه ، فقلت : تفتري يا أبا الزبير على رجل مسلم ؟ فقال : إنه أغضبني . قلت :
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 4 / 509 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 7 / 269 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 4 / 509 ، سير أعلام النبلاء 7 / 268 ، تهذيب الكمال 6 / 58 . ( 4 ) تهذيب التهذيب 4 / 509 . ( 5 ) سير أعلام النبلاء 6 / 177 ، تذكرة الحفاظ 1 / 127 . ( 6 ) تهذيب التهذيب 5 / 282 ، الجرح والتعديل 8 / 75 . ( 7 ) سير أعلام النبلاء 6 / 178 .