تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
فهذه الآية الكريمة تثبت أن الفترة التي دعا فيها نوح عليه السلام قومه إلى الله تعالى هي 950 سنة فلا يعلم كم كان عمره يوم أرسله الله نبياً ، وكم عاش بعد الكوفان ؟ . والخضر عليه السلام حي من عهد موسى عليه السلام إلى يومنا هذا كما تفيده بعض الروايات وعدو الله إبليس المخلوق قبل أن يخلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه السلام بمدة لا يعلمها إلاّ الله أخبر القرآن الكريم عنه بأنه سيعيش إلى يوم القيامة . ثم إن الله سبحانه وتعالى هو الذي يملك الموت والحياة وبيده وحده الإماتة والإحياء فلن تموت نفس إلاّ بإذنه فإذا تعلقت إرادته في إطالة حياة إنسان لحكمة هو يعلمها فلا مانع يمنع من تحقق تلك الإرادة ، فإنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ، وعليه فلا يوجد دليل واحد يمكن أن يمنع من بقاء الإمام المهدي عليه السلام هذه المدة المديدة من الزمن . * * *