تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
الفصل السادس عشر

محاولة الجنيد تبرئة أسياده من دم الحسين عليه السلام

واتهامه الشيعة بقتله وقد زعم الجنيد أن الذين ارتكبوا مجزرة كربلاء وقتلوا الإمام الحسين عليه السلام ومن معه من أهل بيته وأنصاره هم من الشيعة حيث يقول تحت عنوان ( من قتل الحسين ؟ ( : ( وهنا يطرح السؤال المهم : من هم قتلة الحسين : أهم أهل السنة ؟ أم معاوية ؟ أم يزيد بن معاوية ؟ أم من ؟ . إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . . . ) ( 1 ) . أقول : وهذه محاولة يائسة منه لتبرئة أسياده من بني أمية وجلاوزتهم وأعوانهم من دم الإمام الحسين عليه السلام ودم تلك الثلة الخيّرة النيّرة من أهل بيته وأصحابه وإلصاق ذلك بشيعة أهل البيت عليهم السلام ونقول في رد هذا الافتراء : أولاً : إن الشيعي هو الذي يعتقد بإمامة الإمام الحسين عليه السلام ويؤمن بأنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله على أمته من بعد أبيه وأخيه الإمام الحسن عليهما السلام ، بموجب نص رسول الله صلى الله عليه وآله فيرى أن الحسين حجة الله في أرضه ووليه على عباده وأنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأن طاعته واجبة ومخالفته وعصيانه والرد عليه من أعاظم الذنوب وأكبر المعاصي ، فلا يتصور في من عقيدته هذه في الإمام الحسين صلى الله عليه وآله أن يقدم على قتله وسفك دمه ، إلاّ اللهم أن يخرج من
هامش
( 1 ) حوار هادئ صفحة 78 .