تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

الدين ، كالتظاهر بجماعات الصلاة ولواحق ذلك والحجّ وغيرهما ، ويظهر ذلك في العديد من الروايات التي مرّت الإشارة إليها ، والتي جمعها صاحب الوسائل في أبواب المزار . . نظير ما ورد في الحجّ ، أنّ الناس لو تركوا الحجّ لعُوجلوا بالنقمة الإلهيّة : كما في صحيح جميل ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « إنّ الله يدفع بمن يصلّي من شيعتنا عمّن لا يصلّي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا ; وإنّ الله يَدفع بمَن يُزكّي من شيعتنا عمّن لا يزكّي من شيعيتنا ، ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا ; وإنّ الله ليدفع بمَن يحجّ من شيعتنا عمّن لا يحجّ من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الحجّ لهلكوا ; وهو قوله ( وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْض لَفَسَدَتِ الأَرْضُ ) ( 1 ) » ( 2 ) وفي صحيح الحسين الأحمس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لو ترك النّاسُ الحجَّ لما نوظروا العذاب » ، أو قال : « لنزل عليهم العذاب » ( 3 ) ومثلها صحيح حماد وموثق سدير ( 4 ) . وفي صحيح أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لا يزال الدين قائماً ما قامت الكعبة » ( 5 ) وغيرهما من الأحاديث ( 6 ) .

هامش
( 1 ) البقرة : 251 .
( 2 ) الوسائل 1 : 28 - أبواب مقدّمات العبادات ب 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة 4 : 271 أبواب وجوب الحجّ ب 4 ، ( 1 ، 2 ، 3 ، 5 ) وبقية روايات الباب .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) المصدر السابق .
الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 370 | الشيخ محمد السند / السيد رياض الموسوي