تذكر ما صُنع به ( يعنى بالحسين عليه السلام ) ؟ قلت : بلى . قال : أتجزع ؟ قلت : إي والله ، وأستعبر بذلك حتّى يرى أهلي أثَر ذلك عليّ ، فأمتنع من الطعام حتى يتبين ذلك من وجهي . فقال : رحم اللهُ دمعتك ، أما إنّك من الّذين يُعدّون من أهل الجزع لنا ، والذين يفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحزننا ، أما إنّك سترى عند موتِك حضورَ آبائي لك . . . » ( 1 ) 4 - نقل في الوسائل عن مصباح الشيخ الطوسيّ ، بسنده عن علقمة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في حديث زيارة الحسين عليه السلام يوم عاشوراء من قرب وبعد ، قال : « ثمّ ليندُبِ الحسين عليه السلام ويبكيه ويأمر مَن في داره مِمَّن لا يتّقيه بالبُكاء عليه ، ويقيم في داره المصيبة بإظهار الجَزَع عليه ، وليُعزِّ بعضُهم بعضاً بمصابهم بالحسين عليه السلام . . . » ( 2 ) 5 - ما نقله صاحب مستدرك الوسائل عن نهج البلاغة ; قال عليّ أمير المؤمنين عليه السلام على قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ساعة دُفِن : « إنّ الصبرَ لَجميلٌ إلاّ عنك ، وإنّ الجَزع لقبيحٌ إلاّ عليك » ( 3 ) 6 - وفي صحيحة معاوية بن وهب نقلا عن باب المزار في الوسائل ، دعا
الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 261
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٦١
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 14 : 507 ; 10 : 396 .
( 2 ) وسائل الشيعة 14 : 509 .
( 3 ) مستدرك الوسائل 2 : 445 .