ثروتمندان و زندگى قدرتمندان قرار نداده و زندگى خود را آنچنان قرار دهيم كه سراسر آن خير و نيكى و سعادت و بركت براى تمامى مردم باشد .
هنگامى كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله بهسوى مدينه مهاجرت كردند ، اين خانه در اختيار عقيل ابن ابىطالب قرار گرفت و سپس « معاوية بن سفيان » آن را از وى خريد و به مسجد تبديل كرد . در دوران « ناصر عباسى » اين مسجد مرمّت گرديد و هم اكنون نوشتهاى برجسته ديده مىشود كه بر لوحى از سنگ مرمر در سمت چپ ديوارِ راهرو قرار دارد ، اين جملات بر آن نقش بسته است :
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم . أمر بعمارة مربد مولد الزهراء البتول فاطمة سيدة نساء العالمين بنت الرسول محمد المصطفى المختار صلّى اللَّه عليه وآله و سلم سيدنا ومولانا الإمام المفترض للطاعة على الخلق أجمعين ، الناصر لدين اللَّه أميرالمؤمنين ، أعزّ اللَّه أنصاره ، وضاعف اقتداره ، وجعل منافعه و مشتغلاته و أجره عائداً على مصالحه ثم على مصالح هذا المقام الشريف المقدّس الطاهر النبوى ، على ما يرى الناظر المتولى له فى ذلك من الحظ الوافر ، والمصلحة لهذا المربد والمولد المقدس المذكور بعد ذلك ابتغاء وجه اللَّه تعالى و طلباً لثواب الدار الآخرة . تقبّل اللَّه ذلك منه و جزاه عليه اجر المحسنين . وذلك على يد العبد الفقير إلى رحمة اللَّه تعالى على بن أبىالبركات الذورانى الأنبارى فى سنة أربع و ستمائة و من غيَّر ذلك او بدّله عليه لعنة اللَّه ولعنة اللاعنين إلى يوم الدين آمين و صلى اللَّه على سيدنا محمد خاتم النبيين و على آله الطاهرين » .
اين محل ، از سوى « اشرف شعبان » پادشاه مصر و سپس بوسيله « ملك مظفر » پادشاه يمن و پس از آن بوسيله سلطان سليمان ( عثمانى ) ، در سال 935 هجرى اصلاح و مرمت گرديد .
امّاخانهء « ارقم مخزومى » كهمعروف به « دارالخيزران » است ، در سمت چپ كوچهاى كه بهسوى صفابالا مىرود ، قراردارد ؛ اين خانه پناهگاهى براى رسولخدا صلى الله عليه و آله و گرويدگان
الرحلة الحجازية ( سفرنامه حجاز ) ( فارسى ) — صفحة 150
مساهمون: انصارى
ص١٥٠