وله وقد احترق بيته أيام مقامه بطليطلة
تركت محلي جنة فوجدته * على حكم أيدي الحادثات جهنما
لتصنع بي الأيام ما شئن آخرا * فما صنعت بي أولا كان أعظما
وله في المتوكل أيام سلطانه بيابرة
. . . * . . . فالذي يخشى من الحذر
. . . * . . . بالخير
وله مما نقش على رئاس سيف المتوكل
لا تخش ضيما ولا تصبح أخا فرق * إذا رياسى في يمني يديك بقي
أصبحت أمضي من الحين المتاح فصل * على الكماة وبي عند الوغى فثق
لولا فتور بألحاظ الظباء إذا * لقلت إني أمضي من ظبي الحدق
وله وقد سئل عما اكتسبه في ولايته
وسائل لي لما * صدرت عما وليت
ما نلت قلت ثناء * يبقى معي ما بقيت
فإن أمت كان بعدي * مخلدا لا يموت
عفت الفضول لعلمي * أن ليس يعدم قوت
وصنت قدري عنها * مجملا فغنيت
الحلة السيراء — صفحة 166
مساهمون: ابن الأبار
ص١٦٦