وله في طبق من الفضة مذهب الباطن
وسماء من الغنى قد أسالت * ذهبا في قرارة من لجين
فاجتنت حولها العيون بلطف * زهر الحسن من بنان اليدين
وله في زورق
وجارية مثل الهلال ألفتها * على نهر مثل السماء رقيق
تجلى لنا الإصباح وهو زمرد * فألقت عليه الشمس ثوب عقيق
وله وضمن أوائل الأبيات اسم قينة
نفسي وإن عذبتها تهواك * ويهزها طرب إلى لقياك
عجبا لهذا الوصل أصبح بيننا * متعذرا ومناي فيه مناك
ما بال قلبي حين رامك لم ينل * ولقد ترومك مقلتي فتراك
الله أعلم ما أزور لحاجة * ذاك المحل لغير أن ألقاك
ليت الرقيب إذا التقينا لم يكن * فأنال ريا من لذيذ لماك
متنزها في روض خدك شاربا * كأس الفتور تديرها عيناك
حكت الغصون جمال قدك فانثنت * والفضل للمحكي لا للحاكي
لا تعزبي يا روضة ممطورة * حتى أمد يدي إلى مجناك
وله
أنا ابن عمار لا أخفي على بشر * إلا على جاهل بالشمس والقمر
وبين طبعي وذهني كل سابقة * كالسهم يبعد بين القوس والوتر
إن كان أخر في دهري فلا عجب * فوائد الكتب يستلحقن في الصور
الحلة السيراء — صفحة 164
مساهمون: ابن الأبار
ص١٦٤