تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلة السيراء — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
لم أجد هذه الأبيات الثلاثة في ما جمع أبو الطاهر التميمي من شعر ابن عمار فأضفتها إليه وكتبتها في نسختي منه وقد وقعت في بعض نسخه وكذلك قوله مبتدها في المعتصم محمد بن معن بن صمادح وقد مر بقصره وحوله جماعة من الشعراء كانوا قد مدحوه وأبطأ عنهم عطاؤه وتعذر عليهم القول في استنجازه فارتجل على ألسنتهم يا أيها الملك الذي شاد العلا * معن أبوه وخاله المنصور بفناء قصرك عصبة أدبية * لا زال وهو بجمعهم معمور زفوا إليك بنات أفكار لهم * واستبطأوك فهل لهن مهور 134 أبو محمد بن هود الجذامي ذو الوزارتين لم أقف على اسمه وهو أحد النجباء الأدباء من أهل بيته ملوك سرقسطة والثغر الأعلى ونبت به دراهم فتجول بموسطة الأندلس وغربها قاصدا رؤساءها واختص منهم بالمتوكل عمر بن محمد بن الأفطس فولاه مدينة الأشبونة من أعماله ثم صرف عنها وصدر محمود السيرة معروف النزاهة . وهو القائل في خروجه من سرقسطة يخاطب قومه ضللتم جميعا آل هود عن الهدى * وضيعتم الرأي الموفق أجمعا وشنتم يمين الملك بي فقطعتم * بأيديكم منها وبالغدر إصبعا وما أنا إلا الشمس غير غياهب * دجت فأبت لي أن أنير وأسطعا وإن طلعت تلك البدور أهلة * فلم يبق إلا أن أغيب وأطلعا ولا تقطعوا الأسباب بيني وبينكم * فأنفكم منكم وإن كان أجدعا