تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلة السيراء — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وحكى غيره أن ابن طاهر هو الذي غمز على رسول ابن عمار المعلم بخاتميه وأنه نسب أحدهما للمؤتمن بن هود والثاني لأذفونش بن فردلند وترجم أبو الطاهر التميمي على هذه القطعة في مجموعة من شعر ابن عمار قال وله للوزير الأجل أبي بكر بن عبد العزيز وقد ندر فيه حين بلغه أن أذفونش ملك الروم أعطاه خاتما عند اجتماعه به ولياذه فرارا من الوحشة الواقعة بينه وبين ابن عباد وتخوفا منه فقال أخاتم التأمير أم خاتم التأمين فقال ابن عمار واعتقد إنفاذها إليه وذكر الأبيات وزاد في آخرها فرسا رهان أنتما فتجاريا * لنقول في التقديم والتأخير قال ابن بسام واستعمل ابن عمار خساس عبيده على الحصون وأقطعهم الضياع وأعرض عن النصيح وأقبل على الغبوق والصبوح وابن رشيق في خلال ذلك يستبدل أولئك الأوباش ببني إخوته وأخواته وكانوا جماعة حتى إذا صارت عن آخرها في ضبطه وعلم أن أمر ابن عمار قد نقل لابن عباد