قوله تعالى « تنجيكم من عذاب أليم » اجماع القراء على التخفيف الا ابن عامر فإنه شدد ومعناهما قريب وهما لغتان فالدليل على التخفيف قوله أنجينا الذين ينهون عن السوء والدليل على التشديد قوله تعالى « ونجيناه وأهله من الكرب العظيم »
قوله تعالى « كونوا أنصار الله » يقرأ بالتنوين على أنه نكرة وبطرح التنوين وإضافته إلى اسم الله تعالى على أنه معرفة
ومن سورة الجمعة لا خلف فيها إلا التفخيم والإمالة في قوله تعالى « كمثل الحمار يحمل أسفارا » وقد ذكر
ومن سورة المنافقون
قوله تعالى كأنهم خشب مسندة يقرأ بإسكان الشين وضمها فالحجة لمن أسكن أنه شبهه في الجمع ببدنه وبدن ودليله قوله « والبدن جعلناها لكم » أو يكون أراد الضم فأسكن تخفيفا والحجة لمن ضم الشين أنه أراد جمع الجمع كقولهم ثمار وثمر
الحجة في القراءات السبع — صفحة 318
مساهمون: ابن خالوية الهمذاني
ص٣١٨