ومن سورة التغابن
قوله تعالى « يكفر عنه سيئاته ويدخله » يقرءان بالياء والنون فالحجة لمن قرأه بالياء تقديم اسم الله عز وجل في أول الكلام عند قوله « ومن يؤمن بالله » والحجة لمن قرأه بالنون أن الله تعالى أخبر بذلك عن نفسه
قوله تعالى « يضاعفه » يقرأ بإثبات الألف والتخفيف وبحذفها والتشديد وقد ذكر تقدم ذكر العلة فيه فأغنى عن إعادته
ومن سورة الطلاق
قوله تعالى « إلا أن يأتين بفاحشة مبينة » يقرأ بكسر الياء وفتحها وقد ذكر في النساء
قوله تعالى « إن الله بالغ أمره » يقرأ بالتنوين والنصب وبحذفه والإضافة وقد ذكر
قوله تعالى « وعذبناها عذابا نكرا » يقرأ بضم الكاف وإسكانها على ما قدمناه من القول في سورة القمر والاختيار ها هنا الإسكان وهناك التحريك ليوفق بذلك ما قبله من رؤوس الآي
قوله تعالى « وكأين من قرية » يقرأ بالهمز والتشديد للياء بعد الهمز وبألف ممدودة قبل الهمزة ونون ساكنة بعدها ومعناها معنى كم وقد ذكرنا الحجة فيها فيما مضى
قوله تعالى « يدخله جنات » يقرأ بالياء والنون وقد تقدم القول في أمثاله بما يدل عليه
الحجة في القراءات السبع — صفحة 320
مساهمون: ابن خالوية الهمذاني
ص٣٢٠