أراد الإثم أو الشر أو الفساد والحجة لمن فتح أنه أراد المصدر
قوله تعالى « فسيؤتيه » يقرأ بالياء والنون وقد تقدم القول في أمثاله
قوله تعالى « بما عاهد عليه الله » إجماع القراء على كسر الهاء لمجاورة الياء إلا
ما رواه حفص عن عاصم من ضمها على أصل ما يجب من حركتها بعد الساكن
قوله تعالى « إن أراد بكم ضرا » يقرأ بضم الضاد وفتحها وقد تقدم ذكر علتها
قوله تعالى « بما يعملون بصير » إجماع القراء على الياء بمعنى الغيبة إلا ما اختاره أبو عمرو من التاء بمعنى الحضرة
قوله تعالى « أخرج شطأه » يقرأ بإسكان الطاء وفتحها والحجة فيه كالحجة في قوله رأفة في إسكانها وتحريكها ومعناه فراخ الزرع
قوله تعالى « فآزره » يقرأ بالمد والقصر فالمد بمعنى أفعله والقصر بمعنى فعله فالألف في الممدود قطع وفي المقصور أصل
قوله تعالى « على سوقه » يقرأ بالهمز وتركه وقد تقدم ذكر علته فيما مضى والله أعلم
ومن سورة الحجرات
قوله تعالى « فأصلحوا بين أخويكم » يقرأ بالياء والتاء فالحجة لمن قرأه بالياء أنه رده على اللفظ لا على المعنى والحجة لمن قرأه بالتاء أنه رده على المعنى لا على اللفظ
الحجة في القراءات السبع — صفحة 303
مساهمون: ابن خالوية الهمذاني
ص٣٠٣